منتديات روك ستار ترحب بكم و تتمنى لكم قضاء وقت ممتع
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتحي عبد الوهاب: الصناعة السينمائيّة المصريّة هشّة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(( بنوتة كوول على طوول ))
مشرفة قسم الأنمي
مشرفة قسم الأنمي
avatar

انثى عدد الرسائل : 111
العمر : 22
الموقع :
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: فتحي عبد الوهاب: الصناعة السينمائيّة المصريّة هشّة!   الخميس أكتوبر 30, 2008 10:59 pm

المصداقية والاجتهاد إلى جانب «حضور الموهبة»، أبرز السمات التي تميِّز الفنان فتحي عبد الوهاب. يخشى الوقوع في فخ «القولبة» والأدوار النمطية، لهذا لا يسجل حضوراً كثيفاً على الساحة رغبة منه في البحث دوماً عن أعمال جيدة.

عن أحدث تجاربه السينمائية «كباريه»، كانت الدردشة التالية.











ماذا تتوقع لفيلم «كباريه» الذي سيفتتح موسم الصيف السينمائي الأكثر شراسة بين المواسم؟

بحكم مشاركتي في هذا العمل لا يمكنني الحكم عليه، لكني أتوقع أن يثير الجدل، فرسائله وقراءاته مختلفة ومتعددة، لا أعني في كلامي أنه فيلم عظيم بل أشير إلى حالة جدل تفتقدها الغالبية العظمى من أفلام السينما المصرية في الفترة الأخيرة، وهو ما يتميز به «كباريه».


برأيك، ما هي أهم الرسائل التي يطرحها؟

التفكير بالواقع وإلى أي مدى تأخذنا المعاناة، لا يتحدث عن شخصيات بعينها بل عن المجتمع ككل، يطرح على الجمهور تساؤلات كثيرة ولا ينتظر بالتالي أجوبة، وإن كان سيصل إليها لا محالة.



ما هي أكثر المشاهد صعوبة بالنسبة إليك؟

طالما يتمتع الممثل باستيعاب كامل للعمل وللشخصية التي يؤديها، لن يواجه أية صعوبة في أداء المشاهد كافة.


بعد انتهائك من فيلم «خلطة فوزية»، كيف ترى العمل مع المخرج مجدي أحمد علي؟

سحرني منذ أن شاهدت النسخة الأولى، لأن بناءه ليس تقليدياً بل يشبه «الفك والتركيب»، وعندما تصل إلى المشهد الأخير تجد أن الأحداث اكتملت. وللمرة الأولى منذ «سارق الفرح»، أشاهد نفسي بشكل مختلف كممثل، وهو أمر يعود إلى براعة المخرج مجدي، الذي كان العمل معه في غاية الإمتاع، فهو يبدأ مع الممثل من السطر الأول، بمعنى أني كممثل، حينما أدخل موقع التصوير لأداء دور ما، أستدعي رغماً عني تفصيلة أو أكثر لشخصية ما صادفتني في العمل أو في الحياة، لكن معه أجبرت كممثل على إلغاء هذه التصورات والاستدعاءات كلها، فهو يبني مع الممثل الشخصية منذ البداية، وتشعرك شخصياته بأن ما تشاهده حقيقي خال من أية ذرة زيف.


ما هي المعايير التي تتحكم في اختيار أدوارك؟

بداية لا بد من أن أصدقها، من ثم ألا تكون مكررة بالنسبة الي، مثلا لا يمكن أن أجسد شخصية الضابط التي جسدتها في «أحلام حقيقية» مجدداً إلا إذا كانت مختلفة تماماً. أنا أعي هذا الأمر منذ بداية مشواري، خصوصاً بعد دوري في «صعيدي في الجامعة الأميركية»، عُرضت عليّ بعد ذلك مجموعة من الأدوار في الإتجاه نفسه، إلا أنني رفضتها كي لا أقع في فخ التنميط.


ألا ترى أن المعالجة السينمائية لـ «أحلام حقيقية» سادتها نواقص كثيرة؟

أعترف بأن الفيلم افتقد إلى التناغم بين السيناريو والإخراج، لكني كممثل أعرف حدودي فلا يمكن أن أوجه المخرج في عمله، ولا تنسَ أن هذا الفيلم مر بظروف إنتاجية صعبة أدت الى إلغاء تصوير مطاردة كاملة كان من المفترض القيام بها على مدى يومين.



هل تشغلك مساحة الدور؟

إطلاقا. أؤمن بنظرية النوع وليس الكم، بدليل قبولي تقديم شخصية وكيل النيابة «سليمان عزت» في مسلسل «ريا وسكينة» على الرغم من صغر مساحته، المهم هو الغوص في أعماق الشخصية وتقديمها بشكل جيد، لهذا أسعدتني ردود الفعل التي تلقيتها.


كيف ترى السينما اليوم؟

بدأت السينما تحقق التوازن المطلوب بين الأجيال، وأؤمن بأن تكرار المحاولات سيؤدي إلى النجاح حتى لو فشلت في البداية، لا بد من أن يدفع هذا الأمر أصحاب رؤوس الأموال إلى الإقدام على الإنتاج السينمائي من دون خوف، خصوصاً أن المجتمع أصبح أكثر ليبرالية، ما يعني أن السينما الجادة في طريقها إلى السيطرة على السوق.


لكن قد يفشل بعض الأفلام بسبب معوقات الإنتاج وغيرها مثلما حدث مع «أحلام حقيقية».

لا أختلف معك، يأتي الموزِّع أحيانا ويطلب ألا تزيد مدة الفيلم عن ساعتين لأنها مرتبطة بعدد الحفلات وتكلفة نسخ العرض، من دون الأخذ في الإعتبار أن حذف مشهد قد يؤثر في البناء الدرامي للفيلم كله، والمشكلة أن بعض صانعي السينما يتعاملون معها بوصفها تجارة فحسب.


هل تقصد أن صناعة الفيلم في مصر «هشة»؟

نعم ولا تجد الدعم، ترفض الحكومة رفع الجمارك عن شرائط الأفلام لدرجة يضطر معها المنتجون إلى تحديد عدد الشرائط للنسخة، فيما يحتاج أقل فيلم إلى 100 علبة، وهو ما يدفع المخرجين إلى القيام بتجارب كثيرة لتفادي المغامرة بعلب الخام، ناهيك عن إمكان تأثرها بعوامل الجو، ما يضع صانعي الفيلم في مأزق.


لو تحدثنا عن مسلسل «العائد»، ماذا تقول؟

يتمحور حول علاقة الطبقات ببعضها بناءً على خلفية سياسية، وأجسد فيه دور حربي الذي يحاول استعادة الحق الضائع. كتب السيناريو يسري الجندي وأخرجه محمد النجار، سيعرض في رمضان المقبل.


ما هو الدور الذي تتمنى أن تؤديه؟

آكل لحوم البشر هو أكثر الأدوار التي أتمنى تقديمها لأنه بعيد تماماً عني كإنسان، ما سيجعلني أجتهد لتقديم شيء ليس بيني وبينه أي تماس.




م ن ق و ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتحي عبد الوهاب: الصناعة السينمائيّة المصريّة هشّة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Rock Star :: منتديات ROCK STAR الفنية :: منتدى أخبار الفنانين و الفنانات-
انتقل الى: